العمر المثالي لكل عملية تجميل: متى يكون الوقت مناسبًا لاتخاذ قرار الجراحة التجميلية؟

العمر المثالي لكل عملية تجميل: متى يكون الوقت مناسبًا لاتخاذ قرار الجراحة التجميلية؟

العمر المثالي لكل عملية تجميل: متى يكون الوقت مناسبًا لاتخاذ قرار الجراحة التجميلية؟

العمر المثالي لكل عملية تجميل: متى يكون الوقت مناسبًا لاتخاذ قرار الجراحة التجميلية؟

من أكثر الأسئلة التي يطرحها المرضى
قبل التفكير في أي إجراء تجميلي
: "

هل سني مناسب لهذه العملية؟
"


ويعتقد كثيرون أن هناك عمرًا محددًا
وثابتًا لكل جراحة تجميلية، بينما الحقيقة الطبية أكثر تعقيدًا من ذلك. فالعمر
الزمني ليس العامل الوحيد الذي يحدد أهلية المريض للجراحة، بل توجد عوامل أخرى لا
تقل أهمية، مثل اكتمال النمو الجسدي، والحالة الصحية العامة، واستقرار الوزن،
وطبيعة المشكلة المراد علاجها
.


في هذا المقال نستعرض العمر الأنسب
لأشهر العمليات التجميلية، ونصحح بعض المفاهيم الشائعة المرتبطة بالسن
.










أولًا: تجميل الأنف


تُعد جراحة تجميل الأنف من أكثر
العمليات التي يحيط بها الجدل فيما يتعلق بالعمر المناسب
.


والسبب أن الأنف يستمر في النمو خلال
سنوات المراهقة، لذلك فإن إجراء الجراحة قبل اكتمال النمو قد يؤدي إلى تغيرات
مستقبلية في شكل الأنف أو نتائجه
.


متى يمكن
إجراء العملية؟


بوجه عام:



  • الفتيات:
    بعد عمر 15–16 سنة غالبًا
    .

  • الشباب:
    بعد عمر 16–18 سنة غالبًا
    .



ويختلف الأمر من شخص لآخر بحسب اكتمال
نمو عظام الوجه والغضاريف
.


هل يوجد عمر
أقصى للعملية؟


ليس الوصول الى عمر معبن مانعا في حد
ذاته لاجراء تجميل الانف ، حيث يمكن إجراء تجميل الأنف في الثلاثينيات
والأربعينيات والخمسينيات وحتى بعد ذلك إذا كانت الحالة الصحية جيدة
.


المفهوم
الخاطئ الشائع


"تجميل
الأنف للمراهقين فقط
."


الحقيقة أن الكثير من المرضى يجرون
العملية في أعمار متقدمة لتحسين الشكل أو لعلاج مشكلات التنفس أو آثار إصابات
قديمة
.









ثانيًا: تكبير الثدي


تختلف دوافع تكبير الثدي بين تحسين
التناسق الجسدي، أو علاج ضمور الثدي بعد الحمل والرضاعة، أو تصحيح بعض التشوهات
الخلقية
.


متى يكون
العمر مناسبًا؟


يفضل أن تكون المريضة قد أكملت نمو
الثدي بشكل كامل
.


وفي معظم الحالات يكون ذلك بعد سن 18
عامًا
.


لكن القرار لا يعتمد على الرقم فقط،
بل على
:



  • اكتمال
    النمو الجسدي
    .

  • النضج
    النفسي
    .

  • وضوح
    التوقعات من العملية
    .



هل يفضل
تأجيل العملية لما بعد الإنجاب؟


ليس بالضرورة.


فكثير من السيدات يخضعن لتكبير الثدي
قبل الزواج أو الإنجاب ويحصلن على نتائج ممتازة
.


لكن يجب العلم أن الحمل والرضاعة قد
يغيران شكل الثدي لاحقًا، بغض النظر عن وجود حشوات من عدمه
.


المفهوم
الخاطئ الشائع


"كلما
أجريت العملية في سن أصغر كانت النتائج أفضل
."


الحقيقة أن الأهم هو اكتمال النمو
واستقرار شكل الثدي وليس مجرد صغر السن
.









ثالثًا: شد البطن


على عكس بعض العمليات الأخرى، لا
يرتبط شد البطن بعمر معين بقدر ارتباطه بمرحلة معينة من الحياة
.


متى يُنصح
بإجراء العملية؟


غالبًا بعد:



  • الانتهاء
    من الحمل والإنجاب
    .

  • استقرار
    الوزن
    .

  • وجود
    ترهل جلدي واضح أو انفصال بعضلات البطن
    .



ولهذا نجد أن أغلب المرضى يخضعون
للعملية بعد الثلاثينات.


لكن يمكن إجراؤها في سن أصغر إذا كانت
المشكلة تستدعي ذلك
.


لماذا لا
يُفضل إجراء العملية قبل استقرار الوزن؟


لأن فقدان الوزن الكبير بعد الجراحة
أو حدوث حمل جديد قد يؤثر على النتائج ويؤدي إلى عودة الترهلات
.


المفهوم
الخاطئ الشائع


"شد
البطن عملية لكبار السن فقط
."


الحقيقة أنها عملية مرتبطة بطبيعة
المشكلة وليس بالعمر
.









رابعًا: زراعة الشعر


تُعد زراعة الشعر من أكثر الإجراءات
التي تتطلب تقييمًا دقيقًا للعمر
.


فالكثير من الشباب يرغبون في الزراعة
بمجرد ظهور بوادر الصلع
.


هل هذا قرار
صحيح؟


ليس التبكير في اجراء زراعة الشعر
قرارا مناسبا بشكل نهائي حيث من المفضل انتظار استقرار التساقط و معرفة نمطه.


في الأعمار الصغيرة قد يكون تساقط
الشعر ما زال مستمرًا، وبالتالي قد تتغير خريطة الصلع خلال السنوات التالية
.


ولهذا يفضل في كثير من الحالات
الانتظار حتى يصبح نمط التساقط أكثر استقرارًا
.


العمر
المناسب غالبًا


معظم الجراحين يفضلون تقييم الزراعة
بعد
:



  • عمر 25
    سنة تقريبًا
    .



مع الأخذ في الاعتبار:



  • درجة
    الصلع
    .

  • التاريخ
    العائلي
    .

  • كثافة
    المنطقة المانحة
    .

  • استقرار
    التساقط
    .



هل يمكن
إجراء الزراعة بعد الخمسين؟


لا يعد الوصول الى عذا السن عائقا
امام اجراء زراعة الشعر و لذلك بعض المرضى يحصلون على نتائج ممتازة في أعمار
متقدمة إذا كانت المنطقة المانحة جيدة
.


المفهوم
الخاطئ الشائع


"كلما
زرعت الشعر مبكرًا كان أفضل
."


الحقيقة أن الزراعة المبكرة جدًا قد
تؤدي أحيانًا إلى الحاجة لعمليات إضافية مستقبلًا مع استمرار الصلع
.









خامسًا: شفط الدهون


من أكثر الأخطاء انتشارًا الاعتقاد أن
شفط الدهون مرتبط بعمر معين
.و لكن العامل الاهم هو جودة الجلد والحالة الصحية واستقرار الوزن.


متى يمكن
إجراء العملية؟


في معظم الحالات بعد اكتمال النمو
الجسدي، أي بعد سن 18 عامًا تقريبًا
.


لكن المرشح المثالي عادة هو الشخص
الذي
:



  • يتمتع
    بصحة جيدة
    .

  • يعاني
    من تجمعات دهنية موضعية
    .

  • يمتلك
    جلدًا قادرًا على الانكماش بعد إزالة الدهون
    .



هل يوجد عمر
أقصى؟


الحالة الصحية هي الفيصل، يمكن إجراء
شفط الدهون في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات إذا كانت الحالة الصحية تسمح
بذلك
.


المفهوم
الخاطئ الشائع


"شفط
الدهون وسيلة لإنقاص الوزن
."


الحقيقة أن العملية تهدف إلى تحسين
تناسق القوام وإزالة الدهون الموضعية، وليست علاجًا للسمنة
.









هل العمر وحده يحدد أهلية الجراحة؟


الإجابة ببساطة: لا.


فقد يكون شخص في الخامسة والعشرين غير
مناسب للجراحة لأسباب صحية، بينما يكون شخص في الستين مرشحًا ممتازًا لها
.


ومن أهم العوامل التي ينظر إليها جراح
التجميل
:



  • الحالة
    الصحية العامة
    .

  • الأمراض
    المزمنة
    .

  • التدخين.

  • استقرار
    الوزن
    .

  • جودة
    الجلد والأنسجة
    .

  • التوقعات
    الواقعية للنتائج
    .

  • الحالة
    النفسية للمريض
    .










و نتوصل من كل هذه المعطيات الى:


لا يوجد رقم سحري يصلح لجميع المرضى
أو لجميع العمليات التجميلية
.


فـ تجميل الأنف يرتبط باكتمال
نمو الوجه، وتكبير الثدي باكتمال النمو الجسدي والنضج النفسي، وشد البطن
باستقرار الوزن والانتهاء من الحمل، وزراعة الشعر باستقرار نمط الصلع،
بينما يعتمد شفط الدهون على جودة الجلد والحالة الصحية أكثر من اعتماده على
العمر
.


لذلك فإن أفضل وقت لإجراء أي عملية
تجميلية ليس عندما تصل إلى عمر معين، بل عندما تكون المشكلة واضحة، والحالة الصحية
مناسبة، والتوقعات واقعية، ويؤكد جراح التجميل أن هذا هو التوقيت الأمثل لتحقيق
أفضل النتائج وأكثرها استقرارًا على المدى الطويل
.


 

معلومات طبية أخرى